»-(¯`v´¯)-» اهــلا وســهــلا بــالــزائــر الــكريــم ســجــل مــعــنــا وانــفــعــنــا بــمــا لــد يــك مــن مــعــلــومــات و مــواضــيــع مــفــيــده»-(¯`v´¯)-»



 
الرئيسيةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخولتسجيل دخول الاعضاء
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اخي الكريم اختي الكريمة لاتنسى ذكر الله.
انشرنا على المواقع الاجتماعية :
FacebookTwitterEmailWindows LiveTechnoratiDeliciousDiggStumbleponMyspaceLikedin
ضيفنا الكريم حللت أهلاً .. ووطئت سهلاً .. أهلاً بك بين اخوانك واخواتك في منتديات السويدان آملين أن تلقى المتعة والفائدة معنا حيـاك الله

شاطر | 
 

 الإبداع بين تثبيط المجتمع وتشجيعه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الــمــد يــر الــعــام
Admin


عدد المساهمات : 709
نقاط : 2133
السٌّمعَة : 4
تاريخ التسجيل : 04/10/2011
العمر : 23

مُساهمةموضوع: الإبداع بين تثبيط المجتمع وتشجيعه   الثلاثاء ديسمبر 27, 2011 3:14 pm





الإبداع بين تثبيط المجتمع وتشجيعه







وحينما نتحدث عن الإبداع، فإننا نتحدث عن رحلة شاقه، مليئة بالمصاعب ،
محفوفة بالمخاطر، إلا أنها رحلة شيقة ممتعه فيها الكثير من النفع
والفائدة. وكذا، فنحن نتحدث عن البوابة الرئيسة للدخول إلى عالم التقدم
والرقي. ذلك أن الإبداع هو إحدى العتبات التي يجب علينا تجاوزها نحو عالم
متقدم. والإبداع هو نشاط فردي يجدد من خلاله المرء حياته وحياة غيره. وهذا
في الغالب أمرٌ مقيد بشروط يؤثر المجتمع عليه تأثيراً بالغاً سلباً أو
إيجاباً. حيث أن المجتمع يمثل البيئة المساعدة لإحداث التغييرات التي
ينشدها ذلك المبدع أو المخترع. ويحظى موضوع الموهوبين في المملكة العربية
السعودية بكثير من الاهتمام الملموس على مستوى الدولة. وقد اتضح ذلك من
خلال اهتمامها بالفكرة، حيث أنشئت مؤسسة الملك عبد العزيز ورجاله لرعاية
الموهوبين، واختارت لها صفوة رجال العلم والفكر والثقافة في البلاد. ومن
جانبها، اهتمت مؤسسة الملك عبد العزيز ورجاله لرعاية الموهوبين بالبرامج
المختلفة التي أعدتها لهذا الغرض. ويرجع هذا الاهتمام المتزايد إلى
التطورات الاقتصادية والتنموية التي تشهدها البلاد، وكذلك التقدم العلمي
والتكنولوجي المضطرد من جهة أابداع. ولا شك أن الاهتمام بالمخترعين والقدرات
الإختراعية له ما يبرره، ذلك أنه أحد أبرز مقومات الحضارة الإنسانية،إذ أن
الحضارات وُجدت بالعقول المخترعة. وبقيت صامدة في وجه الأحداث مفتخرة بما
تحتويه من مخترعات أبنائها مثل، الحضارة اليونانية، والحضارة الصينية
وغيرها من الحضارات. مما يعني أن الأمم ترقى وتزدهر بما لديها من عقول نيرة
مخترعة. ومن هنا نجد أن المختصين اليوم يولون اهتماما بالغاً بالمخترعين،
ويبذلون جهوداً مضنية للبحث عنهم، ويخصصون لهم الأقسام الخاصة بهذا بغرض
لتربيتهم التربية التي تتوافق مع قدراتهم الإختراعية. ولكي تكون حياة
المجتمع علمية وعملية متقدمة ومواكبة للأحداث، لا بد وأن تكون قابلة للتجدد
وبشكل مستمر. أي حياة مليئة بالإبداع المتسارع. إن حياة الإنسان هي سلسة
من الأحداث الإجتماعية النشطة التي تثري وبشكل مستمر الحياة الإنسانية.وهي
في الوقت نفسه تحمل حساً تاريخياً هو بمثابة كنز المجتمع الثقافي، كما
تحمل مدخرات مستقبلية للأجيال القادمة. فإلى ذلك المحور ننطلق وبالله
نستعين، والله الموفق،،، الجزء الأول: الإبداع الإبداع والمجتمع: إن هذه
الورقة لن تتناول الجوانب الفنية والتفصيلية لفن الإبداع والمبدعين من
منظور تربوي أكاديمي، وإنما ستتناول العملية التغييرية التي سيمر فيها
المبدع. فالإنسان المبدع يصارع امواجاً متلاطمة داخل مجتمعه. وبالتالي فإن
هذه الورقة سوف تصف كيفية التعامل مع المتغيرات التي سيمر بها، مروراً
ببعض الصفات العامة للمبدعين ومعوقات الإبداع ومقوماته. والمتأمل في
تعاريف الإبداع الكثيرة، والتي تناولها العلماء والمختصون، يجد أن الإبداع
بأبسط وأيسر صوره، هو "العملية التي تؤدي إلى ابتكار أفكار جديدة، تكون
مفيدة ومقبولة اجتماعياً عند التنفيذ" وهناك تعريف شامل للدكتور/ علي
الحمادي، أورده ضمن كتابه الأول من سلسلة الإبداع كالتالي "هو مزيج من
الخيال العلمي المرن، لتطوير فكرة قديمة، أو لإيجاد فكرة جديدة، مهما كانت
الفكرة صغيرة، ينتج عنها إنتاج متميز غير مألوف، يمكن تطبيقه واستعماله".
إذاً الإبداع هو مصنع لكل فكرة جديدة مفيدة عملية، يتم تقديمها للمجتمع،
بحيث تكون خارجة عن المألوف. ويظن بعض الناس أن الإنسان يُولد مبدعاً.
والحقيقة أن كل إنسان يستطيع أن يبدع ويبتكر ويخترع إلا من لا يرغب في
ذلك. فهو (أي الإنسان)، يتأثر تأثراً كبيراً بالبيئة المحيطة التي حوله.
والإبداع مرتبط ارتباطاً وثيقاً بالبشر. فمتى ما وُجد إبداع وجد بشر، ومتى
ما وُجد بشر وُجد إبداع. وعليه، فإن المسؤولية تقع على الجهات المختلفة
في إبراز المبدعين في مجالات مختلفة و تنميتهم وتشجيعهم ورعايتهم بإذكاء
طاقتهم المبدعة لكي يستطيعوا أن يسهموا في تطوير وتماسك المجتمع في زمن
تزداد فيه التحديات يوما بعد الآخر. صحيحٌ أن الإبداع هو جهد فردي، إلاّ
أنه كذلك عملٌ اجتماعي بصورة كبيرة. وقد يطغى الدور الاجتماعي في الترتيب
العام على الدور الفردي باعتبار أن المناخ العام هو الراعي الأساسي
للمبدع. حيث أن الأسرة والمدرسة والمجتمع تلعب دورا أساسياً في اكتشاف
وتنمية وتطوير وصقل عنصر الإبداع عند الفرد، إذ تبدأ تلك الرعاية في تحديد
مواهب الطفل منذ بدايات حياته. إن المبدع عندما يقرر طرح فكرة جديدة،
يخوض صراعاً لا يُحسد عليه. فمجتمعاتنا لا تزال تقلل من شأن احترام وجهة
النظر الأابداع، رغم أن ذلك يعتبر ركيزة رئيسة في نمو الذهنية الإبداعية عند
الفرد. ومما يلاحظ أن المجتمعات الغربية على سبيل المثال، تعني بهذا
الأمر كثيراً. وقد حسمته منذ وقت مبكر لصالح اكتشاف ورعاية الموهوبين
والموهوبات. إذ زرعت في الذهنية الاجتماعية العامة مفهوم وجوب احترام
وجهات النظر المختلفة وإن خالفت مشاربنا. وقبل فترة مضت، عرضت إحدى
القنوات الفضائية برنامجا تم فيه مناقشة عروض تنافسية عالمية المستوى
قدمتها كل من الولايات المتحدة و كندا لطفل لبناني الأصل - كندي الجنسية -
يبلغ من العمر الخامسة، وذلك للتكفل برعاية موهبته الفذة. وهذا الطفل قد
نبغ مبكراً، وتحدث ثلاث لغات أساسية، هي الفرنسية والإنجليزية والعربية،
وأتقن علم الرياضيات، وبرع في استخدام الأطلس، ويردد أسماء الله الحسنى
كاملة في أقل من 90 ثانية، وبينما قدمت كندا عرضا باستمرار احتضانه وتوفير
كافة سبل استمرار واستثمار نبوغه، عرضت الولايات المتحدة على الطفل منحه
الجنسية الأمريكية واستقباله في إحدى مدارس الموهوبين التي سارعت بتقديم
عروضها المغرية. وعرضت على أهله إقامة دائمة وفرص لحياة أفضل. صفات
المبدعون: هناك بعض الصفات التي يتسم بها المبدعون، والتي في الغالب تنطبق
على الكثير من المبدعين كما أشارت الكثير من الدراسات. وهذه المناقب،
يستطيع الإنسان أن يعوّد نفسه عليها حتى ينمي الجانب الإبداعي لديه، وذلك
على النحو التالي: • أنهم في الغالب لا يكتفون بطريقة واحدة للحلول، وإنما
يبحثون عن الأساليب البديلة التي تقدم لهم نماذج مختلفة من الحلول. •
لديهم تصميم وقوة عزيمة، وإرادة قوية للوصول لما يطمحون إليه. • لديهم
أهداف واضحة خطّطوا لها، ويريدون الوصول إليها بعزيمة وإصرار. • يتجاهلون
تعليقات الآخرين السلبية التي من شأنها تحبيطهم والتقليل من عزائمهم. • لا
يخشون الفشل ولا يهابونه. بل إنهم يعتبرون كل تجربة غير ناجحة، هي مرحلة
تعليمية جديدة يستفيدون منها بأفضل السُبُل. • تتميز معظم أعمالهم
بالتجديد وعدم التكرار. حيث انهم لا يحبون الروتين. • يبادرون قبل غيرهم،
ويُقدمون على الأعمال. ويستحثون غيرهم للبدء بالمهام الجديدة. • يتميزون
بالإيجابية ومحاربة السلبية. وهم كذلك يحبون التفاؤل في حياتهم وفي طريقة
تفكيرهم. معوقات الإبداع: معوقات الإبداع كثيرة يصعب حصرها. منها ما يكون
من الإنسان نفسه ومنها ما يكون من قبل الآخرين كالبيت والمدرسة والمجتمع
المحيط العام. وكذلك منها ما يكون من الجهات الرسمية التي قد تعيق العملية
الإبداعية بكثرة إجراءاتها البيروقراطية. وإليك جزء منها: خارج نطاق
الفرد المبدع: • عدم لعب الدور الكافي لوسائل الإعلام لتوضيح أهمية
الإبداع وأثره على مسلك المجتمع العلمي والتقني والاقتصادي والسياسي
والتربوي. وكذا، أهمية المبدع ومدى حاجة المجتمع له، ومدى اعتماد مستقبل
المجتمع والأمة عليه بعد الله تعالى. • عدم لعب الدور الكافي لوسائل
الإعلام لتوضيح ما يحتاجه المبدع من التعرف عليه، كالأنظمة والقوانين
والإجراءات المختلفة التي تمس المبدع. • الإطالة في الإجراءات الخاصة
بتسجيل الملكية الفكرية وبراءات الاختراع لدى الجهات الرسمية، من شأنه
توليد الكثير من الملل عند المبدع. • عدم تشرّب المجتمع بالجرعة الكافية
لفهم واستيعاب أهمية الإبداع وحاجة المجتمع له. • عدم وجود مساهمات واضحة
في التعليم العام وفي الجامعات توضح الخطوط العريضة التي من شأنها إرشاد
المبدع إلى الطريق الصحيح. • عدم وضوح الخطط والبرامج العامة والمتعلقة
بالإبداع لدى الجهات المعنية بالإبداع والمبدعين (كالمؤسسات والمراكز
الرسمية المعنية بالإبداع)، وأثر ذلك في نفسية الشخص المبدع. ضمن نطاق
الفرد المبدع: • الصحبة التقليدية للمبدع (أي أولئك الغير مبدعين من
الأصدقاء)، وما لهم من أثر في التقليل من شأن أفكار صاحبهم المبدع
وبالتالي إحباطه. • الإنطوائية وعدم الاختلاط بالآخرين، وكذلك الخوف من
المجابهة والاصطدام بالغير، والخجل من الحديث مع الرؤساء والزملاء. •
الإيمان المطلق بأن الوظيفة هي مصدر الرزق، وإنه إن ترك تلك الوظيفة فقد
يتعرض لبعض المواقف المعيشية الصعبة وبالتالي فإنه يقيد تفكيره في هذا
الإطار. • التمني بالوصول للكمال مع عدم خوض التجارب، والخوف الشديد من
الفشل في كل خطوة يقدم عليها. • الشعور الداخلي عند المبدع بالنقص وان
غيره افضل منه.وتتضح الصورة في الغالب عندما يواجه بعض التعليقات الداخلية
التي في الغالب ما يتخوف منها ولا يرغب في مواجهتها. • عدم الرغبة أو
القدرة على التعلم، والاستمرار في زيادة محصوله العلمي. والاكتفاء بما
لديه من تحصيل علمي. • عدم ثقة المبدع بنفسه. وتجده كثيراً ما يتردد عند
الإقدام على أمرٍ ما. • المبالغة في القناعة بما هو فيه، والرضى الكبير
بواقعه، وعدم وجود الرغبة نحو التطوير وتغيير الوضع الراهن إلى وضع أكثر
إشراقاً وازدهاراً. • الثبات في اتباع الخطط المرسومة والقوانين
والإجراءات وعدم الرغبة في التعديل والتغيير. وكذلك عدم الجرأة على تجاوز
بعض هذه القوانين والإجراءات. • التشاؤم مما يفعله الغير وكذلك من الأحداث
والنواميس الكونية والأقدار المختلفة. والنظر إليها من خلال العين
السلبية. • الاعتماد على الآخرين في معظم الأمور، والتبعية لهم بصورة
واضحة، وعدم محاولة إطلاق إشارات المبادرة من جانبه، وعدم التفاعل مع
الآخرين أو محاولة التأثير عليهم أو قيادتهم. الجزء الثاني: ما هو السبيل ؟
ما هو السبيل على صعيد الفرد؟ أن أكبر تحدي يواجه المبدع، هو كيفية
التعامل والتأقلم مع أوضاعه الراهنة. فهو لا يستطيع بحال أن يغير المجتمع
المحيط به، أو المجتمع الخارجي. ولا يستطيع كذلك أن يقلب الأنظمة والقوانين
رأساً على عقب. ولا يستطيع بحال أن يسن له سياسات جديدة خاصة به، ولكنه
يستطيع أن يبذل جهداً يحقق من خلاله الكثير مما يريد تحقيقه شريطة أن يوازن
بين المتطلبات العامة والمتطلبات الخاصة. هل التغيير سهل أم صعب؟: إن
التغيير ضرورة يحتاجها الناس في جميع مجالات حياتهم. وهو (أي التغيير)،
رغبة كامنة في نفوس الناس لسبب أو لآخر. ولكن الناس قد لا يستطيعون الإفصاح
عن ما بداخلهم من رغبات لإحداث التغيير خشية المعارضة وعدم التأييد.
والتغيير من الناحية النظرية عملية سهلة. حيث يجلس الإنسان ويتأمل واقعه،
ويشخص المشكلة التي تواجهه، ثم يحدد التغيير الذي يحتاجه. إن من السهولة
بمكان إعطاء نظريات ومنهجيات وخطوات وقواعد،...الخ. وأصعب شيء هو أن يكون
عند الإنسان إرادة جادة. لو كان هناك إمكانيات وقدرات وفرص وموارد ولكن ليس
هناك إرادة جادة، فإن التغيير لن يتم. وبالرغم من سهولة التغيير من
الناحية النظرية، إلا انه بالغ الصعوبة من الناحية التطبيقية. حيث أن
المغيّر يحتاج إلى مهارات كثيرة ليقود عملية التغيير، وتشخيص دقيق للواقع،
هذا بالإضافة لحاجته إلى إتقان تعامله مع المقاومة التي عادة ما تكون
سبباً في إفشال كثير من العمليات التغييرية. إذاً، الإرادة أهم عنصر من
عناصر التغيير. ولو أراد الإنسان أن يصنع الأمور الكبيرة لأستطاع طالما أن
هناك إرادة جادة. ولكن المشكلة هي أن الإنسان لا يتغير حتى تحدث له كارثة
لا قدر الله تجبره على إحداث التغيير. فالمدخن على سبيل المثال، لا ينقطع
عن التدخين حتى يصاب بمرض كبير يلزمه الفراش. وبالتالي، فإن هناك فرق
كبير بين التغيير الذي يحدث كردة فعل وبين التغيير النابع من إرادة داخلية
موجهة. مثال ذلك: الصحابي الذي يبلغ من العمر 16 عاماً، أتته أمه تهدده
بأنها ستجلس في الشمس ولن تأكل أو تشرب حتى تموت أو أن يرجع عن دين محمد.
فقال لها: (والله لو كان لك مائة نفس، خرجت نفس بعد نفس، ما تركت دين
محمد. فكلي واشربي خيراً لكي). ويتضح لنا هنا، أن القضية ليست ردة فعل
وإنما هي إرادة جادة. ومشكلة كثيراً من الناس انه لديهم ضعف في الإرادة.
إذاً، التغيير هو السهل الممتنع، فهو صعب من ناحية، ولكنه غير مستحيل، كما
انه ضروري ويستطيع الإنسان أن يتعلم فنونه ومهاراته كي يحقق النجاح
المنشود. لماذا يتخوف المبدع من التصريح بفكرته وما قد يترتب عليها من
تغيير؟: 1. الخوف من المجهول، إذ أن المبدع الذي يريد أن يأتي بفكرة
جديدة، يتردد كثيراً بسبب خوفه من المجهول وعدم وضوح مستقبل تلك الفكرة
بالنسبة له. 2. الخوف من المعارضة، فالمبدع يخشى وبجلاء من الاصطدام
بالآخرين من خلال معارضتهم له ولأفكاره الجديدة التي يحاول طرحها، خاصة
إذا كانت المعارضة ممن يستوجب عليه طاعتهم. 3. الخوف على المكاسب، فهو لا
يريد أن يخسر ما حققه من علوم أو معارف أو مكانة وظيفية توصل إليها، أو أي
شيء حققه خلال سنوات عمره. لذلك نجده يحتجب عن الإقدام على نشر فكرته
خوفاً من فقدان هذه المكاسب. 4. الخوف على العلاقات، فعلاقاته الاجتماعية
غاية في الأهمية. وكثيراً من الناس يحجمون عن إحداث التغيير خشية فقدانهم
لمثل هذه العلاقات. فهو (أي المخترع)، قد بناء علاقات اجتماعية كبيرة مع
أقاربه وأصدقائه وزملاءه، خلال السنوات الماضية. وهو قد يقبل بأن يخسر
مخترعه الجديد خيراً له من خسارته لتلك العلاقات الاجتماعية الكبيرة. 5.
الخوف من نقص القدرات، إن إحداث التغيير من خلال فكرته، قد ينقصه بعض
القدرات التي اكتسبها خلال السنوات الماضية. فهذا الاختراع، قد يتطلب منه
أن يغيّر في مساره المعرفي/ المهني/ الوظيفي، مما يتطلب إعادة بناء مساراً
جديداً. وهذا يجعله يتردد كثيراً في ذلك وأن لا يأخذ زمام المبادرة نحو
إحداث التغيير. فالقدرات تُكتسب ولا تأتي، أي أن الإنسان هو الذي صنعها
وبذل فيها جهداً كبيراً فهو لا يريد فقدانها. ما هو السبيل لتنشيط الجانب
الإبداعي لديك ولتوليد الأفكار؟ إن الأمة بأمس الحاجة إلى الابتعاد عن
النمطية في التفكير، واستخدام القوالب الجامدة في نظرة الأمور. وهي بحاجة
إلى تنمية الفضول المعرفي والفكري لدى أفراد شعوبها، وكذلك الشغف بالمعارف
والعلوم الجديدة، واستشراف واستكشاف المستقبل القريب والبعيد. وهي من
المتطلبات الرئيسة للنهوض بها. وفيما يلي بعض العوامل التي تجعلنا ننشط
أذهاننا كأفراد نحو عالم الإبداع: • مارس رياضة المشي في الصباح الباكر،
وتأمل الطبيعة من حولك. حيث أن التركيز والتأمل يولد الكثير من التساؤلات
التي تستثير العقل، والتي تقوده إلى إطلاق شرارات الإبداع. وكذلك تعلم
رياضة جديدة حتى إن لم تمارسها. فيكفي هنا اكتشافها وسبر أغوارها العلمية
والعملية. • تخصيص بعض الوقت للتخيّل والتأمل في أوقات مختلفة من كل يوم. •
أن يقوم المبدع بالاستشارة وعرض أفكاره على من يثق بهم لمساهمتهم في
تقييمها ومناقشتها، وان يقوم بإخضاع الفكرة للأبحاث والتجارب والاختبارات
المركزة قبل طرحها أمام الناس. كي تتجاوز بعض الانتقادات التي من الممكن
أن تكون جارحة له. • تنمية الفكر الخيالي لدى الإنسان، والابتعاد عن طرق
التفكير التقليدية المختلفة والجامدة فكرياً ولغوياً. فقد تتخيل نفسك
يوماً انك وزيراً، أو مديراً عاماً لمدة يوم واحد، كي تعيش نفس الشعور.
ومن ثم تستطيع أن تقيس مستوى شعورك في تلك الفترة. • استخدم الرسومات
والأشكال الهندسية والتوضيحية والبيانية، وذلك بألوان مختلفة كبديل
للكتابة في طرح المعلومات التي لدينا على الآخرين. • قبل أن تقرر البدء
بعمل أي شيء، قم بتصميم وإعداد ودراسة وتقييم الخيارات البديلة التي من
الممكن استخدامها في حالة فشل الفكرة الأصلية. • القيام بتبادل مهام العمل
مع أحد الزملاء وذلك ليوم واحد فقط كي تعايش وضعه ويعايش وضعك. بهذا
الأسلوب تستطيع أن تتخيل الفروقات التي بين عالمك وعالمه، وتستطيع بعدها
مقارنتهما ببعضهما البعض، فتتعرف على الفروقات وتبدأ بتصميم العلاج لها. •
ارسم صوراً وأشكالاً فكاهية أثناء التفكير. فقد تفتح لك تلك الصور آفاقاً
رحبة من الخيال، وقد تجر لك الكثير من المعطيات التي تولد شرارة الإبداع.
• فكر بحل لمشكلة ما، ثم حاول تحديد إيجابيات وسلبيات ذلك الحل. وقدم
أفكاراً، واطرح حلولاً بعيدة المدى بحيث تدل من قريب أو بعيد على قدرتك
على التفكير المستقبلي. • تنمية قدراتك على المبادرة والتعامل مع النظرة
النقدية للواقع دون وجود محظورات أو عوائق اجتماعية تعيقك من القيام بذلك.
• توسيع مدارك الإنسان من خلال القراءات المتنوعة للعلوم والمعارف
المختلفة، والخارجة عن نطاق تخصص العلمي أو العملي. • قم من وقت لآخر
بتغيير طريقتك في تأدية أعمالك المختلفة في العمل أو المدرسة أو البيت،
وكذلك غيّر طريق سيرك بين نقطتين مختلفتين اعتدت أن تسير بينهما منذ فترة
طويلة. • قم بإنجاز بعض المهام التي اعتدت الاتكال فيها على غيرك منذ وقت
طويل، ولم تمارسها منذ فترة. كترتيب غرفة النوم، وغسل الملابس وكيها
وترتيبها دونما الاعتماد على الآخرين. • غير من ترتيب الأثاث في مكتبك أو
غرفتك من وقت لآخر (موقع الطاولة، الكرسي، طقم الكنب، التلفزيون، ...الخ).
كذلك، غير من وقت لآخر النمط الذي تعودت عليه في التفكير أو المأكل أو
المشرب أو أساليب حياتك المختلفة. • تخيل وتصور النجاح دائماً أمام عينيك.
كي يكون هدفاً مرئياً أمامك يقودك إلى التركيز نحوه، والتفكير في كيفية
الوصول إليه. وهو يشجعك على التفاؤل بشكل مستمر. • حاول القيام ببعض
الخطوات الصغيرة في أجزاء مختلفة من العمل اليومي كي تكسر بعض الجمود،
وتدرب نفسك على الإقدام واتخاذ الخطوات اللازمة. إذ أن الكلام والأماني لا
يسمنان ولا يغنيان من جوع. • أثر وبصورة مستمرة، اكبر عدد من الأسئلة
الممكنة حول موضوع ما. فهذه التساؤلات كثيراً ما تثير حفيظة الإنسان
الإبداعية وتقوده إلى كثير من المعطيات التي تولد له سيلاً من الأفكار
الإبداعية. كيف ستكون حياتنا في المستقبل؟ • الاعتراف بعدم المعرفة. إذ أن
الوضوح والشفافية أمران مهمان في الحياة الإبداعية. فمن قال لا أعرف فقد
أفتى. ومن يعترف بعدم المعرفة خيراً له من يقول ما لا يعلم، وما قد يترتب
عليه من إجراءات يتخذها الغير. • إذا كنت لا تعمل شيء، ففكر بعمل شيء
إبداعي تملأ به وقت فراغك، وتنمي فيه مهاراتك العلمية والعملية، وتكون في
ذلك قدوة كريمة لغيرك. • تساءل كثيراً عن البدائل. فماذا لو فعلنا كذا
بدلاً من كذا؟، وإذا لم نفعل كذا، فماذا علّه يصير؟. هذه الأسئلة تفتح
للإنسان آفاقاًً أرحب للحصول على اكبر قدرٍ ممكن من الخيارات والبدائل. •
لا تركز فقط على الأفكار الكبيرة وتهمل الصغيرة. إذ أن الأفكار الكبيرة لا
تتأتى إلاّ من صغار الأفكار، وبالتالي فلا مجال للتقليل من شأن صغائر
الأمور. • احرص على نشر مناخ الإبداع في المكان الذي تعمل فيه حيث الرئيس
والمرؤوس والزملاء، أو تدرس فيه حيث زملاء الدراسة، أو تسكن فيه حيث
الأبناء والزوجة. فهذا من شأنه أن يستحث همّتك وهمّة غيرك نحو الإبداع. •
تعلم والعب ألعاب الذكاء المختلفة، وكذلك ألعاب التفكير الإبداعي. كي
يستطيع الإنسان أن يكسر الجمود من جانب، وان ينشط ذاكرته من جانب آخر.
كذلك، اقرأ القصص المختلفة عن صور ومواقف وتجارب المبدعين والعظماء اللذين
أحدثوا تغييراً جذرياً في مسيرة البشرية عبر العصورالمختلفة. • خصص مذكرة
خاصة لكتابة الأفكار الإبداعية التي تتوارد إلى مخيلتك. وأن يشمل التدوين
كبير وصغير الأفكار الإبداعية. • افترض أن كل شيء أمامك ممكن تطبيقه. وأنه
لا مكان للمستحيل بيننا. وان الصعب يسهل، وان المستحيل يلين بأمر الله ثم
بالتخطيط السليم والتطبيق المتقن والمتابعة الدقيقة. • تحريك الذهن عن
طريق الإستخدامات الأابداع. مثال، هل تستطيع أن توجد 15 استخدام آخر للهاتف
الجوال غير المكالمات الهاتفية؟ هذه الطريقة ستأتيك بأفكار مفيدة. •
التحسين المستمر هو أحد أدوات الصيانة الفعالة للإبداع. فباستمرار طور وحسن
من أداء الفكرة، فستكتشف في كل مرحلة أمراً جديداً. ما هو السبيل على
صعيد المجتمع؟ ولكي تكتمل العملية الإبداعية، فإنه وكما ان هناك التزامات
يجب أن يقوم بها الفرد نحو نفسه، فهناك أابداع تنطبق على المجتمع ومنها: •
وضع خطط شاملة لكافة الأفرع الإبداعية، بحيث تشمل جميع مناطق المملكة،
للنهوض بالعملية الإبداعية وفق برامج مختلفة تم تصميمها لهذا الغرض. •
متابعة تنفيذ الخطط المرسومة والمعتمدة من قبل الدولة للنهوض بجانب
الإبداع، ورعاية المبدعين. • التعريف بشكل موسع بالإبداع وتشجيعه، والعمل
على توفير البيئة المناسبة له في جميع المراحل التعليمية المختلفة. •
إيجاد المناخ الإبداعي المناسب الذي يحفز الإنسان بجميع مراحله العمرية
على الجوانب الإبداعية. واحتضانهم ورعايتهم


والاهتمام بهم منذ بزوغ علامات الإبداع عليهم. • متابعة التطورات
والمستجدات الإبداعية بشكل دوري، ومشاركة المجتمع المحلي في المحافل
العالمية، للإطلاع، ومن ثم إطلاع الآخرين على تلك المستجدات. • العمل على
تحسين وتنظيم أساليب العمل في المؤسسات والمراكز المعنية بالإبداع في
المملكة بما يخدم المسيرة الإبداعية. • تنظيم المعارض لعرض الأفكار
الإبداعية، وإقامة المحاضرات والندوات التثقيفية والتوعوية، وكذلك ورش
العمل الخاصة بالإبداع والمبدعين لنشر ثقافة الإبداع والممارسات الإبداعية.
• الحرص على تشجيع المبدعين ونشر إنجازاتهم في وسائل الإعلام



م/ن
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://suwaidan.forumarabia.com
 
الإبداع بين تثبيط المجتمع وتشجيعه
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: مـنـتـديـات الـسـويـدان :: مـنـتـديـات الـسـويـدان الـمـتـنـوعـه :: منتدى الحوار العام-
انتقل الى: