»-(¯`v´¯)-» اهــلا وســهــلا بــالــزائــر الــكريــم ســجــل مــعــنــا وانــفــعــنــا بــمــا لــد يــك مــن مــعــلــومــات و مــواضــيــع مــفــيــده»-(¯`v´¯)-»



 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخولتسجيل دخول الاعضاء
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اخي الكريم اختي الكريمة لاتنسى ذكر الله.
انشرنا على المواقع الاجتماعية :
FacebookTwitterEmailWindows LiveTechnoratiDeliciousDiggStumbleponMyspaceLikedin
ضيفنا الكريم حللت أهلاً .. ووطئت سهلاً .. أهلاً بك بين اخوانك واخواتك في منتديات السويدان آملين أن تلقى المتعة والفائدة معنا حيـاك الله

شاطر | 
 

 الذهاب لأول مشاركة جديدة أبناؤنا و الأنترنت.. الحدود الفاصلة بين المراقبة وكبت الحريات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الــمــد يــر الــعــام
Admin
avatar

عدد المساهمات : 709
نقاط : 2133
السٌّمعَة : 4
تاريخ التسجيل : 04/10/2011
العمر : 23

مُساهمةموضوع: الذهاب لأول مشاركة جديدة أبناؤنا و الأنترنت.. الحدود الفاصلة بين المراقبة وكبت الحريات    الثلاثاء ديسمبر 27, 2011 2:34 pm

تتداخل الحدود
الفاصلة ,بين ما نسميه مراقبة وضبط لأبنائنا اثناء تصفحهم مواقع الأنترنت
والتواصل الأجتماعي, وبين الترصد وكبت الحريات .

وتحار اسر كثيرة في مشكلة ضبط أبنائها باستخدام الانترنت ومواقع التواصل
الذي اصبح ظاهرة منتشرة بين الصغار والكبار على حد سواء مما يثير قلق
الاباء والامهات الذين بدأوا يفقدون السيطرة على ما اعتادوا عليه بعد أن
قلب الربيع العربي الموازين في علاقتهم بالأبناء.

وبالرغم من ارتفاع اعداد مرتادي الأنترنت بشكل كبير الا انه لا يزال يشكل خطورة حقيقية على فكر الابناء خاصة في مرحلة المراهقة.

والملفت للأنتباه ان هناك اصرارا ورغبة من قبل الاطفال في اعمار صغيرة
للدخول الى مواقع التواصل الاجتماعي اسوة بالاخرين واستخدام الانترنت دون
رقابة اسرهم مما يؤكد على حقيقة ان الاطفال يرغبون بتلقيد الاخرين وخاصة
زملائهم في المدارس دون ادراكهم للسلبيات. وتسرد ام قصي قصتها مع طفلها
البالغ من العمر خمس سنوات بقولها :تفاجأت من طلب طفلي بان يكون له موقع
على الفيس بوك أسوة بزملائه.
وتكمل: شرحت له بأن الفيس بوك لا يقبل عضوية من هم دون الثالثة عشرة لكنه
اصرعلى تنفيذ رغبته معتقدا ان عدم تحقيقها يسبب له احراجا بين زملائه خاصة
وان عدد من زملائه في المدرسة يرتادون هذه المواقع باستمرار ويتبادلون
الحديث مع بعضهم البعض من خلالها واشارت ام قصي الى انها لم تكن تتوقع من
ابنها في هذا العمر اكتشاف هذه المواقع .

وطالبت ام قصي ادارات المدارس بتنبيه الطلاب وخاصة الاطفال منهم الى ضوابط
هذه المواقع ولأم احمد تجربة اابداع مع طفلها في الصف الرابع الابتدائي فقد
اعتاد على استخدام الانترنت في غرفته الخاصة بهدف التسلية من خلال الالعاب
المتنوعة واحضر معه ورقة سجل عليها رابطا لموقع اباحي يتم من خلاله استخدام
صور لشخصيات كرتونية لهذا الغرض.
واشارت ام احمد انها شعرت بان طفلها يغلق شاشة الكمبيوتر كلما دخلت غرفته
لتكتشف هذا الامر الذي سبب لها خوفا كبيرا وقلقا في كيفية التعامل مع طفلها
الذي حاولت منحه الحرية باستخدام جهاز الحاسوب في غرفته دون رقابة اعتقادا
منها بانه لا يمكن ان يقدم على الدخول لاي موقع اباحي.
واكدت ام احمد ان التربية الاسرية لوحدها لم تعد كافية في ضبط سلوك الابناء
فاختلاطهم مع زملاء اخرين لهم سواء بالمدارس او النوادي اصبحت تلعب دورا
هاما في الانفتاح الاخلاقي والذي يسبب لهم مشاكل كثيرة اهمها عدم قدرتهم
على تقبل مثل هذه الجوانب في اعمار صغيرة

ويؤكد الدكتور حسين الخزاعي استاذ علم الاجتماع في الجامعة الاردنية على
خطورة ترك الاطفال بمفردهم امام شاشات الكمبيوتر دون وجود رقابة غير مباشرة
من قبل اسرهم
واضاف : ان معظم الفئات بالمجتمع تستخدم الانترنت حيث ان نسبة الذين لا
يستخدمونه لا تتعدى 3% مما يعكس مدى اهميته بحياتنا بحيث اصبح عنصرا اساسي
ونافذة حقيقية على العالم.
واشار الخزاعي الى ان هناك استخدامات خاطئة للأنترنت من قبل الاطفال منبها
لخطورة هذه القضية خاصة في ظل غياب مراقبة الاهل التي اعتبرها هامة شريطة
ان تكون رقابة غير مباشرة بمعنى ان يكون جهاز الكمبيوتر موجودا في صالة
الجلوس فيقدم الطفل على اللعب به امام جميع افراد الاسرة .
وبين الخزاعي انه في حالة وجود الكمبيوتر في غرفة مغلقة فان الطفل ورغبة
منه في اكتشاف الذات فانه قد يقدم على الدخول لمواقع اباحية تتعامل مع
القضايا الجنسية حيث ان الرقابة الذاتية في هذه الحالة تنتهي .

واشار الدكتور الخزاعي الى ان على الاهل مسؤولية كبيرة في تنظيم وضبط عملية
استخدام هذه التكنولوجيا فاذا تم اكتشاف ان ابنائهم يقومون بزيارة هذه
المواقع الاباحية عليهم ان يفتحوا قناة للحوار بينهم بحيث يعملوا على
افهامهم مخاطر هذه الامور وسلبياتها على حياتهم وسلبيات هذه المواقع
الاباحية من خلال حوار هادىء مع التركيز على تعزيز القيم الدينية عند
الاطفال التي تتعارض مع هذه المواقع

ولكن قلق وخوف الاباء والامهات على اطفالهم خاصة الذين يدخلون لهذه المواقع
او يرغبون بالدخول لمواقع التواصل الاجتماعي تكمن في ادارة لغة حوار مقنعة
لابنائهم توضح لهم سلبيات ذلك خاصة اذا كانوا الاطفال في اعمار صغيرة لا
يستطيعون بها التميز بين الصواب والخطا

اضافة الى دور ادارات المدارس والمعلمين بتوعية الاطفال بسلبيات هذه
القضايا ومنع الاطفال من الحديث بها تجنبا لرغبة اطفال اخرين بتلقيد
زملائهم تقليدا قد يؤدي الى صدمة نفسية كبيرة عند الاطفال الذين لا
يستطيعون بعقولهم البريئة من تقبل ما يمكن ان يشاهدونه او استيعاب اية
معلومات خاطئة .


وبصراحة
عندي في البيت قوانين للنت أول شي وضعت كلمة سر علشان ما يفتحوا النت اي
وقت وثانيا" أفتح النت وأنا بالبيت وبمواعيد فقط يوم الخميس والجمعة
أو السبت وطبعا أحدد لهم ساعات استخدام النت وفترة الإمتحانات ممنوع

والحمدلله إن أولادي إعتادوا على هذا النظام
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://suwaidan.forumarabia.com
 
الذهاب لأول مشاركة جديدة أبناؤنا و الأنترنت.. الحدود الفاصلة بين المراقبة وكبت الحريات
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: مـنـتـديـات الـسـويـدان :: مـنـتـديـات الـسـويـدان الـمـتـنـوعـه :: منتدى الحوار العام-
انتقل الى: